بحث : الاشهار تعريفه أنواعه وعلاقته بالفنون - فرسان الترافيك -

728x90 AdSpace

18‏/2‏/2016

بحث : الاشهار تعريفه أنواعه وعلاقته بالفنون

                      الاشهار تعريفه أنواعه وعلاقته بالفنون

موضوع الاشهار

تعريف : الإشهار
الإشهار فن إعلامي يستند على مؤشرات مرئية مثل العناوين في كتابتها ومضامينها وأنواع الطباعة والصورة... من خلاله يمكن تأسيس تعارف وعلاقة بين المخاطب والمتلقي أو بين المنتج والمستهلك. فهدفه ـ أولاً وقبل كل شيء ـ هو تبليغ خطاب، ولذلك يتوخى أن تكون أفكاره واصفة وهادفة إنه كما يقال: "فن مركب يضع العالم بين يديك".
الإشهار نوع من الاتصال و شكل من أشكال تقديم السلع و الأفكار و الخدمات
هو فن الإعلان عن فكرة يعبر عنها بطريقة بسيطة وبأسلوب مبسط وتكون بوسائل مختلفة لالفات نظر الجمهور في أي مجال ( سياسي , صحي , فني , بيئي , اقتصادي ), إما أن تكون كتابيا أو شفهيا أو سمعيا

ـ دور الإشهار
     تجاري: تنشيط عملية البيع و الشراء
     إعلامي: التعريف بالمنتوج و المتغيرات التي طرأت عليه
     إقناعي: إقناع الجمهور بالمنتوج
     مؤسساتي: تعريف و تحسين صورة المؤسسة

ـ أهمية الإشهار
     ـ تشكيل الذوق العام
     ـ الرفع من المستوى المعيشي و النمو الاقتصادي
     ـ الوصول إلى الرضا و القبول النفسي لدى الجمهور

ـ شروط الإشهار الجيد
     ـ التصميم السليم و الجيد
     ـ اختيار المكان و الزمان المناسبين
     ـ توفر المختصين
     ـ تحديد استراتيجية الإشهار و أهدافه

ـ العلامة الإشهارية: هي مزيج بين مجموعة من الأشكال و الأفكار مبسطة و مختصرة الهدف منها التعريف بالمؤسسات و التأثير على الزبائن

أنواع الاشهار:
- السمعي البصري : عن طريق التلفاز , الاعلام الآلي
- الحائطي : عن طريق الملصقات الجدارية المرسومة والمكتوبة
- المكتوب : عن طريق المصابيح والمجلات ........
- الضوئي : عن طريق المصابيح خاصة في واجهات المحلات



بعض قوانين الإشهار في الفنون : 

- العنوان بخط عريض
- التقليل من الألوان 
-استعمال الألوان المضادة


علاقة الاشهار بالفنون التشكيلية :


يمثل عالم الصورة موضوع إهتمام الإنسان منذ القدم وسيتطور هذا الإهتمام خاصة مع الإنسان المعاصر، حيث أنها أصبحت تكتسح كل فضاءات حياته في ظل هيمنة التطورات التكنولوجية على اختلاف درجاتها لذلك فإننا أصبحنا نرى الصورة تحتل مكانة كبرى نظرا لما تحتويه من قيمة وأهمية في مجال التسويق والإشهار والاستهلاك وترويج البضائع والسلع و قد عرفت ارتباطا وثيقا بالرأسمالية الغربية منذ القرن التاسع عشر  الذي حمل معه تطورات تكنولوجية ورقمية ذات أنواع وأصناف عديدة مما ساهم  في تنوع معانيها و تعاريفها .



فالإشهار هو أحد الأنشطة الاقتصادية التي ترتكز عليه الرأسمالية ولعل هذا ما تأكد في المجتمعات الغربية على وجه التحديد حيث  مثلت  الصورة الاشهارية مجالا شاسعا يعبر عن الواقع الرأسمالي الاجتماعي الذي يعيشه الإنسان والذي مثل هاجسا للعديد من الأدباء و الفنانين التشكيلين خاصة منهم “أندي وارول”  الذي جعلها  وجهته الأساسية في أعماله التشكيلية بصماته الفنية عبر  الصورة الاشهارية  بما هي السفير في أعماله داخل عالم يفتح أعيننا على فضاء إشهاري إستهلاكي يعبر عن ما هو رأسمالي اقتصادي يسعى إلى الربح المادي و يغيب الذوق الجمالي الذي يتمتع به الفرد وبذلك  يصبح الإشهار أداة تتعدى كل الحدود لتخلق حوار تشكيلي  فني إشهاري في آن واحد ولعل هذا ما يتأكد في قول “كارل ماركس” “الأثر الفني هو نتيجة عمل استطاع الفنان خلاله أن يقهر مادة طبيعية بواسطة أدوات ووسائل فنية تقنية”.



فعبر تجربة “وارول”  سيتم  الكشف عن القيمة الجمالية لواقع إنساني طغت عليه الصورة على حساب القراءة التشكيلية حيث أصبح حضور الفن غاية ضرورية يلمس من خلالها الفنان الواقع المعيش ويعبر عن ما يرمز إليه الواقع من خلال الفكرة التي يريد الفنان إيصالها فيكون بذلك العمل الفني يتمحور حول تمفصل يعبر عن الواقع وما يحمله  و ذلك عبر قراءة نقدية  تشكيلية  لواقع مادي صوري كشفه الفنان  “أندي وارول ” ضمن واقع  عن واقع اقتصادي تهيمن  عليه المادة.



     الصورة الاشهارية أصبحت ذات رؤية تشكيلية تعبر عن متغيرات الواقع الذي بات مرتبطا باللحظة التسويقية والإستراتيجية الاتصالية المقننة  من طرف المؤسسات الساعية  إلى تسويق أفكارها الاستهلاكية عبر رؤية تأول الواقع وتعطيه منحى مخالفا لما يعايشه الإنسان فتغالط بذلك الصورة الاشهارية واقع الإنسان وتجعله غير واع بما يعايشه من مغالطات تروجها وسائل الإعلام والوكالات الاشهارية و يصبح الإنسان كالريشة في مهب الريح  تأخذه لإتجاهات مختلفة لا يعرف نهايتها   لذلك كان  الفن وسيلة الإنسان في مواجهة الواقع وهو ما سعى إليه عبره  “وارول” لمعالجة الواقع الإستهلاكي و ذلك عبر تطويع المادة والارتقاء بها نحو البعد الجمالي الذي يحمل بحثا في قضية باتت  تهيمن على ذهن الفنان والإنسان .


فالفنان التشكيلي جعل من مجموع الصور الاشهارية أداة فنية يتم عبرها استيعاب أبعاد الشكل والمضمون نظرا لما تحويه من مميزات تساهم في خلق وشائج تجعل الفصل بينهما مستحيلا باعتبار أنها تحوي خصائص مشتركة تكتسبها عبر الطابع التأثيري بين كل من الصورة الاشهارية والشيء وذلك لما تتميز به من دلالات معنوية وصورية ولفظية تساهم في تلاؤمها مع التصور الذهني للعمل  الفني والصورة الاشهارية خصوصا .

>
طباعة الموضوع
بحث : الاشهار تعريفه أنواعه وعلاقته بالفنون Reviewed by Traffic Warriors on 2/18/2016 Rating: 5                       الاشهار تعريفه أنواعه وعلاقته بالفنون موضوع الاشهار تعريف : الإشهار الإشهار فن إعلامي يستند على مؤشرات م...

ليست هناك تعليقات:


تنبيه : الإساءة ممنوعة في التعليقات