موضوع الدقة المراكشية - فرسان الترافيك -

728x90 AdSpace

13‏/2‏/2016

موضوع الدقة المراكشية

موضوع الدقة المراكشية

صور الدقة المراكشية

من بين الأنواع الموسيقية المغربية المتأثرة بالإيقاع الأفريقي «الدقة المراكشية»، التي تتميز باستعمال مكثف للإيقاع بالتصفيق والطبل، وتتكون فرقها من 20 إلى 40 فرداً، ينتمون غالباً إلى أسر الصناع التقليديين كالخياطين والدباغين والجزارين. ويقود فرقة «الدقة المراكشية» أو «الدقايقية»، كما تسمى بالدارجة المغربية، «عازف القراقب»، وهو في الوقت نفسه راقص يتنقل بين العازفين لضبط الإيقاع. وتعتمد على طبل كبير وصنوج وطبول صغيرة تعرف بـ«التعريجة»، فيما يعتمد بقية العازفين على أكفهم للتصفيق بقوة بشكل متناغم.

وقد دخل تغيير على الوصلات الغنائية لفرق الدقة المراكشية، فقد كانت الوصلة الواحدة تبدأ بالحركة البطيئة بعد صلاة العشاء، وتنتهي بالحركة السريعة قبيل صلاة الفجر، لتستأنف الفرقة مجدداً غناءها في المساء، لكن اليوم أصبحت الفرق تقدم وصلات مختصرة، تبدأ بحركة بطيئة، وتنتهي سريعة، في مدة زمنية لا تتعدى النصف الساعة.

وخلال السنوات الأخيرة، أقبل شباب مغاربة على إنشاء فرق «الدقايقية» التي استطاعت على الرغم من قلة خبرتهم في الإيقاع الموزون للدقة المراكشية الحقيقية، نشر هذا النمط الموسيقي حتى أصبحت حاضرة بقوة في المشهد الفني المغربي.

هي نمط موسيقي شعبي مراكشي يسمى التقيتقات، تؤديه فرق تطلق على نفسها فرقة الدقة المراكشية . أما فرق الدقة المراكشية فأنها تتكون من 20 ألى 40 فردا من كبار السن . وتتكون من:

1-عازف القراقب، وهو في نفس الوقت راقص يتنقل بين العازفين ويساعد رئيس الفرقة في ضبط الأيقاع خاصة في الحركة البطيئة،العيط .

2- البندير الكبير بالصنوج (مثل صنوج الرق " الطر" ).

3- التعريجة ( أو الطعريجة ) . وهي الألة التي يحمل بقية العازفين .

ويعقد لهذا الفن المغربي المراكشي الروداني مهرجانات فنية لحمايته من التشويه . وأغلب الفرق المتخصصة في الدقة تقدم الآن وصلات مختصرة تبدأ بالحركة البطيئة وتنتهي بالحركة السريعة في مدة زمنية لا تتعدى النصف ساعة أو أقل من دلك . بينما كانت الوصلة الواحدة تبدأ بالحركة البطيئة بعد صلاة العشاء وتنتهي بالحركة السريعة قبيل صلاة الفجر .

عود تاريخ "الدقة المراكشية"، كفن تراثي غنائي إلى فترة السعديين، وتعتبر مدينتا مراكش وتارودانت مهد "الدقة المراكشية"، وكانت في البداية حكرا على "الشيوخ"، وانطلقت من المنتزهات والعراصي والرياضات، وشاعت في الدواوير والأحياء، وفي بعض الفضاءات التي تحتضن الحرفيين والفنانين، الذين فطنوا في القديم، لتأسيس الفرق التي يطلق عليها المغاربة "الدقايقية". 

انتقلت الدقة المراكشية من فولكلور شعبي فرجوي، إلى أسلوب من أساليب فنون التسويق "الماركوتينغ"، - عملا بقاعدة "كل ما لا يتطور يتدهور -، إذ يتم توظيف مجموعات الدقة المراكشية، لجلب الجمهور والاحتفاء بالزبائن، خصوصا خلال افتتاح الأنشطة الفنية والتجارية، كما تشكل الدقة المراكشية، موردا للرزق للعديد من الشباب، الذين يبدؤون في ممارسة هذا الشكل الفرجوي، هواية ومرحا، لتتوالى الأيام وينصهر الشباب المولعين بالدقة في الرقص والغناء في الحفلات، لتنشيط ضيوف طالبي خدمات "الدقايقية"، وغالبا ما يألف الشاب الممارس "للدقة" طقوسها الفرجوية، فيسهل عليه التشبع بميكانيزماتها وطريقة التغني فيها، وطريقة الاستعراض من خلال الحركات وضرب الكفين، كما قد تكون مبالغ التعويض عن تقديم الشباب لهذه الفرجة الفلكلورية، حافزا لاستمرارهم في ممارسة هذا الفن الفلكلوري تحت الطلب.
>
طباعة الموضوع
موضوع الدقة المراكشية Reviewed by Traffic Warriors on 2/13/2016 Rating: 5 موضوع الدقة المراكشية صور الدقة المراكشية من بين الأنواع الموسيقية المغربية المتأ...

ليست هناك تعليقات:


تنبيه : الإساءة ممنوعة في التعليقات