موضوع ظاهرة الاحتباس الحراري : تعريفها اسبابها نتائجها والحلول - فرسان الترافيك -

728x90 AdSpace

14‏/1‏/2016

موضوع ظاهرة الاحتباس الحراري : تعريفها اسبابها نتائجها والحلول

موضوع ظاهرة الاحتباس الحراري : تعريفها اسبابها نتائجها والحلول


موضوع ظاهرة الاحتباس الحراري : تعريفها اسبابها نتائجها والحلول

ظاهرة الإحتباس الحراري
مع بداية الثورة الصناعية و تزايد نشاط الإنسان الصناعي ، و بسبب إختلاف تكوين غازات طبقة الغلاف الجوي نتيجة التلوث الجوي الناتج عن الصناعات ، لاحظ الإنسان هناك تغير في درجة حرارة الأرض حيث نلاحظ إن درجة الحرارة في الشتاء تختلف عما كانت عليه أي نقصد درجة برودة الشتاء أصبحت أقل مما كانت عليه و درجات الحرارة في الصيف أصبحت غير معقولة و هي في تزايد أي إختلفت درجات الحرارة عن السنوات التي سبقتها و هذا يعني درجات الحرارة في تغير . و تغير درجة الحرارة تدل على ظاهرة الإحتباس الحراري .
تعريف ظاهرة الإحتباس الحراري
ظاهر الإحتباس الحراري و هي ظاهرة زيادة و إرتفاع درجة حرارة الغلاف الجوي و تغير درجة الحرارة من فترة لفترة ، ندرك إن هناك غازات مثل غازات ثاني أكسد الكربون و غاز الميثان و الأوزون و بخار الماء من الغازت التي تحتفظ بالحرارة و ذلك عندما تعكس الشمس الأشعة تحت الحمراء و الأشعة البنفسجية تمر من خلال الغلاف الجوي لتصل إلى الأرض حيث تقوم الأرض تعكس هذه الأشعة و بالتالي الغازات الموجودة في الغلاف الجوي تمتص هذه الأشعة و تحتفظ بحرارتها وهذه حالة طبيعية ، لكن لو زادت هذه الغازات في الغلاف الجوي و إختلفت و تنوعت من الغازات الخطرة التي تبعثها المصانع نقصد هنا زادت هذه الغازات من الطبيعي تحتفظ بالحرارة في الغلاف الجوي ، و هذا يؤدي إلى احتباس الحرارة و تزايد درجة الحرارة نتيجة لزيادة الغازات التي تمتص الحرارة . 

أهم مكونات الغلاف الجوي 


1- النيتروجين (N) و نسبته تقريباً 78%. 

2- الأكسجين (O2) و نسبته تقريباً 21%. 

3- الغازات الخاملة كالأرغون, نيون, هيليوم و نسبتها 0.9% . 

4- ثاني أكسيد الكربون و نسبته 0.03% 

5- الأوزون. 

6- الميثان. 

7- أكاسيد الكبريت. 

8- الهيدروجين. 

9- أكاسيد النيتروجين. 

10- بخار الماء. 





هذه الغازات تسمى غازات الندرة و تعتبر شوائب تسبب التلوث الجوي عندما يزيد تركيزها في الجو و تؤدي إلى حدوث اختلال في مكونات الغلاف الجوي و الإتزان الحراري. هذا ينتج عنه تغيرات في المناخ و الجو و آثار سيئة على صحة و حياة الإنسان و الأحياء، و إن من أهم الأخطار التي تهدد التوازن الطبيعي زيادة تركيز ثاني أكسيد الكربون. 
أسباب انبعاث الملوثات إلى الجو 

أولاً: أسباب طبيعية
أ‌- البراكين. 





ب‌- حرائق الغابات. 

ت‌- الملوثات العضوية 





ثانياً: أسباب صناعية 

ناتجة عن نشاطات الإنسان و خاصة احتراق الوقود الأحفوري (نفط, فحم, غاز طبيعي). 

أسباب التغيرات المناخية 

أولاً: طبيعية: 

أ‌- التغيرات التي تحدث لمدار الأرض حول الشمس و ما ينتج عنها من تغير في كمية الإشعاع الشمسي الذي يصل إلى الأرض. و هذا عامل مهم جداً في التغيرات المناخية و يحدث عبر التاريخ. و هذا يقود إلى أن أي تغيير في الإشعاع سيؤثر على المناخ. 





ب‌- الإنفجارات البركانية. 

ت‌- التغير في مكونات الغلاف الجوي. 





ثانياً: غير طبيعية: 

ناتجة من النشاطات الإنسانية المختلفة مثل:







أ‌- قطع الأعشاب و إزالة الغابات. 

ب‌- استعمال الإنسان للطاقة. 





ت‌- استعمال الإنسان للوقود الأحفوري (نفط, فحم, غاز) و هذا يؤدي إلى زيادة ثاني أكسيد الكربون في الجو و هذا يؤدي إلى زيادة درجة حرارة الجو. 

في نهاية القرن التاسع عشر و القرن العشرين ظهر اختلال في مكونات الغلاف الجوي نتيجة النشاطات الإنسانية ، منها تقدم الصناعة و وسائل المواصلات, و منذ الثورة الصناعية و حتى الآن و نتيجة لإعتمادها على الوقود الاحفوري ( فحم، بترول، غاز طبيعي ) كمصدر أساسي و رئيسي للطاقة و استخدام غازات الكلوروفلوروكاربون في الصناعات بشكل كبير, هذا كله ساعد و برأي العلماء على زيادة الدفء لسطح الكرة الأرضية و حدوث ما يسمى بـ " ظاهرة الاحتباس الحراري Global Warning " و هذا ناتج عن زيادة الغازات الدفيئة. 

الغازات الدفيئة 





1- بخار الماء 

2- ثاني أكسيد الكربون (CO2). 

3- أكسيد النيتروز (N2O). 

4- الميثان (CH4). 

5- الأوزون (O3). 

6- الكلوروفلوركاربون (CFCs). 






دور الغازات الدفيئة

إن الطاقة الحرارية التي تصل الأرض من الشمس تؤدي إلى ارتفاع درجة الحرارة و كذلك تعمل على تبخير المياه و حركة الهواء أفقيا و عمودياً؛ و في الوقت نفسه تفقد الأرض طاقتها الحرارية نتيجة الإشعاع الأرضي الذي ينبعث على شكل إشعاعات طويلة (تحت الحمراء ), بحيث يكون معدل ما تكتسب الأرض من طاقة شمسية مساوياً لما تفقده بالإشعاع الأرضي إلى الفضاء.

هذا الإتزان الحراري يؤدي إلى ثبوت معدل درجة حرارة سطح الأرض عند مقدار معين و هو 15°س.

و الغازات الدفيئة تلعب دوراً حيوياً و مهماً في اعتدال درجة حرارة سطح الأرض حيث:
1. تمتص الأرض الطاقة المنبعثة من الإشعاعات الشمسية و تعكس جزءً من هذه الإشعاعات إلى الفضاء الخارجي, و جزء من هذه الطاقة أو الإشعاعات يمتص من خلال بعض الغازات الموجودة في الغلاف الجوي.

هذه الغازات هي الغازات الدفيئة التي تلعب دوراً حيوياً و رئيسياً في تدفئة سطح الأرض للمستوى الذي تجعل الحياة ممكنة عليه.
2. تقوم هذه الغازات الطبيعية على امتصاص جزء من الأشعة تحت الحمراء المنبعثة من سطح الأرض و تحتفظ بها في الغلاف الجوي لتحافظ على درجة حرارة سطح الأرض ثابتة و بمعدلها الطبيعي ( أي بحدود 15°س ).

لولا هذه الغازات لوصلت درجة حرارة سطح الأرض إلى 18°س تحتالصفر.

مما تقدم و نتيجة النشاطات الإنسانية المتزايدة و خاصة الصناعية منها أصبحنا نلاحظ الآن:

أن زيادة الغازات الدفيئة لدرجة أصبح مقدارها يفوق ما يحتاجه الغلاف الجوي للحفاظ على درجة حرارة سطح الأرض ثابتة و عند مقدار معين، فوجود كميات إضافية من الغازات الدفيئة و تراكم وجودها في الغلاف الجوي يؤدي إلى الاحتفاظ بكمية أكبر من الطاقة الحرارية في الغلاف الجوي و بالتالي تبدأ درجة حرارة سطح الأرض بالارتفاع.
العوامل التي تؤدي للتخفيف من الإحتباس الحراري
من أهم الطرق و الأساليب لتخفيض درجة حرارة الغلاف الجوي ، و هي زيادة الغطاء النباتي حيث نقوم بزراعة الأشجار و الحفاظ على الغابات ، وضع الفلاتر على فوهات المصنع التي تنتج الغازات السامة التي تؤثر على الحرارة و صحة الإنسان ، الإعتماد على الطاقة الشمسية و طاقة الرياح و طاقة المياه لإنتاج الطاقة التي تحتاجها الصناعات بدلا عن الإعتماد على الوقود الإحفوري من نفط و غازات طبيعية و غازات نووية و كيماوية ، التخفيف من الإعتماد على البيوت البلاستيكية التي تحتفظ بالأشعة الشمسية.
تأثيرات الاحتباس الحراري العالمي على البيئة وصحة الإنسان

تأثيرات الاحتباس الحراري العالمي البيئة

يتفق غالبية العلماء في الرأي، بأن العالم يزداد دفئا. فمن الصعب، إن لم يكن مستحيلا، إثبات أسباب الاحتباس الحراري، ولكن غالبية العلماء مقتنعون بأن زيادة تركيز غازات الدفيئة (بخار الماء، وثاني أكسيد الكربون (CO2)، وأكسيد النيتروز (N2O)، والأوزون (O3)، وغاز كلوروفلوروكربون (ClFCs))، في الغلاف الجوي سبب أساسي في ذلك.

ووفقا للتوقعات فإن درجة حرارة العالم سترتفع بمقدار 1.4 – 5.8 درجة مئوية بين عامي 1990 – 2100. وسيترتب على هذه التأثيرات المناخية الناتجة عن هذه الزيادة في درجة الحرارة نتائج منها:

• زيادة تكرار حدوث درجات الحرارة القصوى وقلة حدوث درجات الحرارة الدنيا.

• زيادة في تقلبات المناخ، مع تغييرات في كل من تكرار وقسوة الظواهر الجوية الشديدة.

• تغيرات على النسق البيولوجي الطبيعي لبعض الأمراض المعدية.

• ارتفاع مستويات سطح البحر.

موجات الحر والبرد

ستشهد الأرض موجات حرارة أكثر شدة. وموجات الحرارة كثيرا ما تؤدي إلى زيادة في عدد الوفيات البشرية، لا سيما في البلدان المعتدلة، فالناس لم يعتادوا الطقس الحار جدا، وحيث المنازل وغيرها من البُنى التحتية ليست مصممة للتعامل معها. والمرضى وكبار السن هم الأكثر عرضة لأن أجسامهم أقل قدرة على زيادة الإنتاج وظيفة القلب، والتعرق لأغراض التبريد؛ وغالبا ما يكونون أقل قدرة على تحمل تقنيات التبريد.

في البلدان التي تواجه حاليا الطقس الشديد البرودة في الشتاء، وزيادة في معدل الوفيات في فصل الصيف ويقابل ذلك انخفاض في معدل الوفيات في فصل الشتاء. البلدان الشمالية مع قسوة الشتاء لديها أعلى معدل وفيات في فصل الشتاء بين المرضى والمسنين، وينتج عن البرد الشديد ظروف خطرة تساهم في حدوث الوفيات الناجمة عن الحوادث التي هي أكثر احتمالا. الشتاء سيصبح أكثر اعتدالا في ظل الاحترار العالمي، ومن المتوقع أن تنخفض معدلات الوفيات في فصل الشتاء.

ومن الصعب التنبؤ بتأثير موجات الحر في المستقبل على مستويات الوفيات، وذلك لأن موجات الحر ستصبح أكثر تكرارا، لكن يمكن توقع قدرة المجتمعات على التكيف من الناحية التكنولوجية، وسلوكيا من الناحية الفسيولوجية. التعديلات التكنولوجية مثل تركيب مكيفات هواء فعال وبناء بيوت عازلة للحرارة بسرعة أكبر بين الأغنياء، فدون اتخاذ تدابير للتخفيف من آثار الحرارة الشديدة، وبزيادة في نسبة كبار السن بين السكان،ولذلك فإن موجات الحرارة سيكون لها أثر غير متكافئ في البلدان الأقل نموا والأكثر فقرا وفي الشرائح الأكثر فقرا من الدول الغنية.

في البلدان التي تواجه حاليا الطقس الشديد البرودة في الشتاء، ستشهد زيادة في معدل الوفيات في فصل الصيف مقابل انخفاض في معدل الوفيات في فصل الشتاء. البلدان الشمالية ذات الشتاء القاسي لديها أعلى معدل وفيات في فصل الشتاء بين المرضى والمسنين في الطقس البارد والعواصف الثلجية، كما تنتج عن البرد الشديد ظروف خطرة الوفيات الناجمة عن زيادة احتمال وقوع الحوادث. وفي ظل الاحترار العالمي سيصبح شتاء هذه البلدان أكثر اعتدالا، وسوف تنخفض بالتالي معدلات الوفيات في فصل الشتاء.

الأحداث والكوارث البيئية القاسية

تشير الدراسات العلمية إلى أن المناخ في المستقبل سيكون أكثر تنوعا مما كان عليه في الماضي، وحالات الجفاف والفيضانات ستصبح أكثر شدة. بعض الآثار الصحية الناجمة عن الكوارث المتعلقة بالطقس، بالإضافة إلى وفيات فورية وإصابة أشخاص وأضرار في الممتلكات ، وتشمل:

• زيادة الضغط النفسي، والاكتئاب، ومشاعر العزلة بين الناس المتضررين من الكوارث الطبيعية

• نقصان في التغذية بسبب نقص المنتجات الزراعية الناتج عن الجفاف ومشاكل توزيع المواد الغذائية

• زيادة في انتقال المرض بسبب تعطل خدمات الصرف الصحي وجمع القمامة. فالكوليرا على سبيل المثال ينتشر بسرعة هائلة في مثل هذه الظروف، خصوصا عندما تتسبب الفيضانات بتلوث مياه الشرب عن طريق شبكات الصرف الصحي.

مزيد من ظروف الجفاف المتكرر من شأنه أن يزيد من مخاطر حرائق الغابات، والتي يمكن أن تقتل الناس، وإطلاق كميات كبيرة من الجسيمات التي يمكن أن تسبب مشاكل في الجهاز التنفسي، وتلوث تجمعات المياه

زيادة انتشار الأمراض والأمراض المعدية

كثير من الأمراض المعدية تعتمد على الحشرات الناقلة، الحساسة لعوامل البيئية، وبالتالي ستتأثر بظاهرة الاحتباس الحراري. في إطار الاختلافات المناخية المتوقعة يتوقع زيادة انتقال بعض الجراثيم المسببة للأمراض وناقلاتها، مثل البعوض الذي ينقل مرض الملاريا.

كذلك الأمراض التي تنتقل بواسطة تلوث المياه والغذاء بالبكتيريا والطفيليات والفيروسات والفطريات سيتأثر بتغيرات المناخ. فمثلا التسمم الغذائي الناتج عن البكتيريا ينمو على أفضل وجه عندما تكون درجة الحرارة المحيطة حوالي 35-37 °مئوية. ويتوقع العلماء أنه في حالة ارتفاع درجات الحرارة أن تفاقم حالات الإصابة بالأمراض التي يسببها التسمم الغذائي وتلوث مياه الشرب (والسباحة) على نحو خطير.

كما يتوقع زيادة أمراض الحساسية، وزيادة أمراض الجهاز الهضمي، والجهاز العصبي، والكبد، والأمراض الجلدية المرتبطة بالطحالب، وزيادة انتشار التهابات المسالك البولية وحصى الكلى، وزيادة انتشار بعض الأمراض الوبائية مثل الملاريا وحمى الضنك والتهاب الدماغ، وزيادة التعرض للسعات الحشرات، زيادة تهيج الرئتين.

ارتفاع منسوب مياه البحر

يتوقع العلماء أن يرتفع منسوب مياه البحر عند ارتفاع درجات الحرارة العالمية، وذلك بسبب ذوبان الجليد في المناطق القطبية والأنهار الجليدية والتمدد الحراري للمحيطات. وفقا لأحدث التوقعات، يمكن أن ترتفع مستويات مياه البحار ما بين 9 و 88 سنتيمترا بحلول عام 2100. وارتفاع بهذا الشكل سيكون له عواقب كارثية على السكان الذين يعيشون على الجزر المنخفضة، مثل مجموعة جزر المالديف في المحيط الهندي، والعديد من الجزر في جنوب المحيط الهادئ. ارتفاع مستويات البحار تؤدي إلى فيضانات ساحلية وزيادة في وتيرة ارتفاع مستويات المياه الكبير من هبوب العواصف. تلوث إمدادات المياه العذبة الساحلية مع زحف مياه البحر ، وتراجع الأراضي الزراعية وصيد الأسماك.

ولا يزال هناك قدر كبير من الشكوك حول الكيفية التي سيتغير بها المناخ، وكيف قد تؤثر مثل هذه التغييرات على صحة الإنسان. ومع ذلك، فالمرجح أن الناس الذين يعيشون في المناطق المدارية والمناطق شبه الاستوائية سيكونون الأكثر تضررا. فالبلدان الغنية ستكون قادرة على التكيف مع تغير المناخ عن طريق الحد من آثار الكوارث الطبيعية مثل الفيضانات والحرائق والجفاف، من خلال الحفاظ على ظروف صحية عالية الجودة والبُُنى التحتية في حالات الطوارئ، وذلك بتركيب التكنولوجيات التي تساعد على درء الآضرار الناتجة عن التغيرات المناخية.


وينبغي عدم التهاون واتخاذ الإجراءات للحد من انبعاث غازات الدفيئة. لأن المخاطر التي يمكن أن يتعرض لها الإنسان والبيئة كبيرة جدا، والوقاية خير وأسهل من العلاج.








 https://drive.google.com/file/d/0B-8A9tBxORU8RUdnYUt3UTAtRFE/view?usp=sharing




--------
موضوع ظاهرة الاحتباس الحراري : تعريفها اسبابها نتائجها والحلول, موضوع الاحتباس الحراري, مواضيع دراسية, موضوع, موضوع عن, تعريف الاحتباس الحراري, 
>
طباعة الموضوع
موضوع ظاهرة الاحتباس الحراري : تعريفها اسبابها نتائجها والحلول Reviewed by Traffic Warriors on 1/14/2016 Rating: 5 موضوع ظاهرة الاحتباس الحراري : تعريفها اسبابها نتائجها والحلول موضوع ظاهرة الاح...

هناك تعليق واحد:


تنبيه : الإساءة ممنوعة في التعليقات